Skip to main content

Featured

CRYPTOLOGY

  Thank you for reading (and experiencing) The Oxygen Age; snippets from a world that may or may not exist. It has been fun and enlightening to fill it with musings and rambles. I, however, really have been missing the sweet simplicity of the good, stupid, idealistic warm glow of a homemade video, of a small humble tv screen and the sound of old songs; so... See you in The Telephone and Television Age 

سنة سعيدة

 

لن يتسع الضحى لكل دعوة و لن يزيد الجحيم عمقا، بل هو أقرب الينا كلما يحشر فيه أحدهم، سلم من الأرواح المتكدسة. ستمطر غدا اذا وصل صوت أحدهم السماء، من غير المرجح، و سنستيقظ في ضمئ جافي الحناجر اذا اعتزلت الأرض النحيب. لم يترك الخوف ضهري يوما و لكني تعبت اعتياده غريبا بلا ملامح، و لا كم من التنقيب أو التلطيف جعله ينطق اسمه، و يوم استدرت اليه انفلت من يدي و لم  يترك سوى طيف ثقله على بدني، و انبثق من منزل الذات الذي لا يوجد و لم يوجد يوما في داخلي صقيع كذاك الذي يغرق الصدور راحة و يكسر سيقان التائهين في العلى الباردة و يركعهم الى سكينتهم، و تجسدت لي قمة من الجثث المبتسمة، و تبسمت بحذ ذاتي لأن مرقدي يذكرني على قد ما أذكره، لا مهددا و لا ماقتا، ولأن رائحة التراب بعد أن يعود الجليد سيلا و يصنع منه أنفاق و سواقي هي نفسها أريج الجنائز و أعياد الميلاد، و لأن لي مرجعا أقرب من نفسي الى نفسي، و مذهبا ممتدا أطول من الزمان، و كلما انخفضت توسعت نافذة الجنان فوقي و ازداد الجو دفئا، و أهديت غرفة تطل على أطراف أجنحة الملائكة التائهة في الغيم تجمع قطرات الغيث لتصبها للعطشى آملة ان لا تتبخر، و لا تصلني أصوات الغير و أمضي الأبدية أكتب لحارس البوابة و أشتكي من البرد لأني لن أعرف طمأنينة في غير مسقط رأسي الذي انشقت عليه و أنا أولد.




.



Comments

Popular Posts