Investigate
By: amira.manel.mahiddine@gmail.com "A fax machine sits atop the only piece of furniture in the corridor. The Oxygen Age receives one letter daily. A sheet of paper containing a piece of identity, a memory from a distant place, from a distant time."
Featured
- Get link
- X
- Other Apps
سنة سعيدة
لن يتسع الضحى لكل دعوة و لن يزيد الجحيم عمقا، بل هو أقرب الينا كلما يحشر فيه أحدهم، سلم من الأرواح المتكدسة. ستمطر غدا اذا وصل صوت أحدهم السماء، من غير المرجح، و سنستيقظ في ضمئ جافي الحناجر اذا اعتزلت الأرض النحيب. لم يترك الخوف ضهري يوما و لكني تعبت اعتياده غريبا بلا ملامح، و لا كم من التنقيب أو التلطيف جعله ينطق اسمه، و يوم استدرت اليه انفلت من يدي و لم يترك سوى طيف ثقله على بدني، و انبثق من منزل الذات الذي لا يوجد و لم يوجد يوما في داخلي صقيع كذاك الذي يغرق الصدور راحة و يكسر سيقان التائهين في العلى الباردة و يركعهم الى سكينتهم، و تجسدت لي قمة من الجثث المبتسمة، و تبسمت بحذ ذاتي لأن مرقدي يذكرني على قد ما أذكره، لا مهددا و لا ماقتا، ولأن رائحة التراب بعد أن يعود الجليد سيلا و يصنع منه أنفاق و سواقي هي نفسها أريج الجنائز و أعياد الميلاد، و لأن لي مرجعا أقرب من نفسي الى نفسي، و مذهبا ممتدا أطول من الزمان، و كلما انخفضت توسعت نافذة الجنان فوقي و ازداد الجو دفئا، و أهديت غرفة تطل على أطراف أجنحة الملائكة التائهة في الغيم تجمع قطرات الغيث لتصبها للعطشى آملة ان لا تتبخر، و لا تصلني أصوات الغير و أمضي الأبدية أكتب لحارس البوابة و أشتكي من البرد لأني لن أعرف طمأنينة في غير مسقط رأسي الذي انشقت عليه و أنا أولد.
- Get link
- X
- Other Apps

Comments
Post a Comment